د محمود حامد عثمان

175

القاموس المبين في إصطلاحات الأصوليين

وقيل : بالفتح قول مع الظن ، وبالضم ظن بلا قول . ومن عادة العرب أن من قال كلاما وكان عندهم كاذبا قالوا : زعم فلان ، وقال شريح : لكل شيء كنية ، وكنية الكذب زعم « 1 » . [ حرف السين ] 196 - السؤال : السؤال : هو قول السائل ؛ ما الحكم في كذا ؟ ونحو ذلك « 2 » . 197 - السائل : السائل : هو القائل : ما حكم اللّه في هذه الواقعة ؟ وبعد ذكر الحكم : ما الدليل عليه ؟ « 3 » . ويلزمه الانتماء إلى مذهب ذي مذهب ؛ صيانة للكلام عن النشر الذي لا يجدي ، فإن المستدل إذا ذكر - مثلا - الإجماع دليلا ، فلا فائدة في تمكين السائل من ممانعة كونه حجة - بعد ما اتفق على التمسك به الأئمة الأربعة - بناء على أنه مما ساغ فيه الخلاف بين الأمة ، إذ لكل مقام مقال . ويتعين عليه قصد الاستفهام ، وترك العنت . ولا يمكن المداخل « 4 » من إيراد أمر خارج عن الدليل ، بالنظر إليه يفسد الدليل كالقلب والمعارضة ، لأن ذلك وظيفة المعترض « 5 » .

--> ( 1 ) الكليات ص 488 . ( 2 ) الإيضاح لقوانين الاصطلاح 44 . ( 3 ) الإيضاح لقوانين الاصطلاح 43 ، وانظر شرح الكوكب المنير 4 / 372 ، وأصول الفقه لابن مفلح 1 / 88 . ( 4 ) يعني : مريد الدخول في بحث المسألة . ( 5 ) الإيضاح 43 ، 44 .